BE WELL

ماذا حدث بعد شهر من وجبات Kcal Life؟

بعد الدخول في دائرة مفرغة بين خيارات الطعام الخاطئة واكتساب بعض الوزن الزائد من قلة الحركة نتيجة العمل من المنزل منذ بدء الجائحة، قررت خوض تجربة خطة الطعام المتكاملة من Kcal Life واكتشفت الكثير من الحقائق التي كانت غائبة عني. التفاصيل في هذا المقال.
Reading time 21 seconds

نشعر أحياناً أننا نفتقد الحافز الذي يدفعنا للالتزام بتناول المأكولات الصحية بشكل يومي. يكفي السؤال المعتاد: ماذا نأكل اليوم؟ مما قد يدفعنا أحياناً إلى اختيارات خاطئة وغير صحية. ولأخرج من هذه الدائرة المفرغة التي أدور فيها يومياً، فكرت في تجربة Kcal Life. فعلاقتي مع الطعام أصبحت علاقة شائكة مؤخراً ولا أشعر عادة بالفخر باختياراتي، ربما زاد هذا الإحساس أثناء الجائحة والبقاء في المنزل لفترات طويلة وقلة الحركة، مما ينعكس بالسلب على اختيارات الطعام أيضاً. فماذا فعلت؟

قررت أن أبدأ رحلتي، فدخلت على موقع kcallife.com ووجدت الاشتراك غاية في السهولة في أربع خطوات فقط واخترت الخطة التي تناسبني. فكرت في بادئ الأمر أن أختار كل أطباقي وأغير الاختيارات المقدمة، فهناك قائمة يسهل الاختيار منها وتغييرها، ولكني أدركت أنني قد أحصر نفسي في اختياراتي المعتادة، لذا قررت أن أترك الخيار مفاجأة يومية لا أتدخل في تغييرها. وكانت المفاجأة سارة بحق. يومياً تأتيني الحقيبة محملة بثلاث وجبات شهية مشبعة للغاية ووجبتين خفيفتين. الفطار عبارة عن عجة بيض أو زبادي بالشوفان أو حبوب الشيا أو البانكيك الشهي. أما وجبة الغداء فالتنوع كان مذهلاً حقاً. وجدت اللحوم والدجاج والأسماك كلها مطهية بطرق شهية مختلفة يومياً، هذا إلى جانب أنواع الشوربة والسلطات ولا ننسى الصوصات الشهية التي تمنح مذاقاً مميزاً للأطباق. وفي وجبة العشاء التي تعد هي الطبق الرئيسي في اليوم، وجدها مميزة بقدر عال من البروتين إلى جانب الخضروات الطازجة والسلطات. وجبة شهية مكتملة العناصر ومشبعة للغاية، لا يمكن الشعور بعدها بالجوع في منتصف الليل أو الشعور بالحاجة إلى أي إضافات أخرى.

وبالطبع الوجبات الخفيفة المتنوعة تمنحك الدفعة المثالية من السعرات الحرارية التي تبقي لديك شعوراً بالشبع وبالمزاج المعتدل وخاصة الوجبة الخفيفة في المساء التي قد تحتوي على حلوى الفادج أو كيك الشوكولاتة أو المكسرات أو غيرها من المفاجآت السارة. كل هذا ومع ذلك ستشعرون بالثقة أن كل الاختيارات صحية، وأن رحلتكم مع فقدان الوزن الزائد واكتساب العادات الصحية الجديدة تسير في مسارها الصحيح دون حرمان.

 

بدأت التجربة وبدأ وصول الطعام الذي يكفيني طوال اليوم في الصباح الباكر. استمتعت بهذه التجربة لعدة أسباب:

  • شعرت بالراحة أن هناك من يقرر بالنيابة عني ماذا سأتناول اليوم ولا أشغل نفسي بالطبخ أو عمل طلب للطعام يومياً، كي أركز مجهودي على القرارات الأهم.
  • جميع الخيارات صحية ولا تتعدى 300 كالوري، لذا سيكون في إمكاني فقدان بعض الكيلوغرامات التي اكتسبتها مؤخراً بسبب العمل من المنزل وقلة الحركة.
  • اكتشفت أن الخيارات متنوعة وغنية وأن الطعام الصحي لا يعني أبداً التضحية بالمذاق الطيب أو الشعور بالجوع باستمرار.
  • كان هذا الشهر بمثابة الرجوع إلى عاداتي الصحية المعتادة والتي كنت تراخيت نوعاً ما في تنفيذها. فبدأت أن أتناول ثلاث وجبات مشبعة يومياً إلى جانب وجبة خفيفة صباحاً وأخرى في المساء. فتنظيم الوجبات بهذا الشكل يعود الجهاز الهضمي على الانتظام في تناول الطعام عدد مرات أكثر ولكن بكميات أقل.
  • هل سأكرر التجربة؟ بالتأكيد. فهي خيار مثالي لكل من يريد الانتظام في نظام غذائي صحي ولكل من يكره الطبخ مثلي تماماً أو من يريد خوض تجارب جديدة. فقد اعتبرت هذه التجربة بمثابة شهر تعليمي، تعلمت خلاله أفكاراً جديدة عن الطعام الصحي وقررت أن أتحكم في كمية الطعام ونوعيته من الآن فصاعداً. شكراً Kcal Life على هذه التجربة الرائعة!
/

مواضيع ذات صلة

مواضيع مقترحة لك