موضة

غاليري لافاييت.. عشر سنوات من النجاح المتواصل في الإمارات

احتفل المتجر الفرنسي الشهير مؤخراً بمرور 10 أعوام من النجاح المتواصل في دبي مول وبهذه المناسبة المميزة أجرت محررة لوفيسيال هبة عبدالله هذه المقابلة الصحفية
Reading time 1 minutes

طوال العشر سنوات الماضية أكد المتجر العملاق غاليري لافاييت Galeries Lafayette على مكانته العالمية المرموقة التي لطالما اشتهر بها وظل اسمه مرادفاً لكل ما هو أنيق ومميز، فهو يعد محطة واحدة شاملة تجمع تحت سقف واحد كبرى العلامات التجارية سواء العالمية منها أو المحلية. احتفل المتجر الفرنسي الشهير مؤخراً بمرور 10 أعوام من النجاح المتواصل في دبي مول وبهذه المناسبة المميزة أجرت محررة لوفيسيال هبة عبدالله هذه المقابلة الصحفية مع المدير التنفيذي العالمي Nicolas Houzé والمدير العام للمتجر في دبي ولبنان Pascal Abchee للتعرف أكثر على أسرار هذا النجاح وإلقاء نظرة أقرب على المتجر العريق داخل مدينة دبي.

 

 

كيف تصف لنا رحلة المتجر هنا في الشرق الأوسط؟

اتخذنا القرار في عام 2006 بافتتاح متجرنا في دبي مول قبل افتتاحه بعدة سنوات، فقد جذبتنا فكرة هذا المول الذي يعد ثاني أكبر مول في العالم، فهو بالتأكيد المكان الصحيح لتواجد غاليري لافاييت ثم افتتحنا متجرنا فور افتتاح المول في عام 2009. تلقينا دعماً كبيراً من شركة إعمار وتعلمنا الكثير من خلال تواجدنا في دبي.

 

بالطبع يعد غاليري لافاييت اسماً معروفاً في أوروبا، ولكن كيف وجدت استقبال الشرق الأوسط له؟

يرتبط اسم غاليري لافاييت بما نطلق عليه Arte de Vivre أو فن الاستمتاع بالحياة وهو المفهوم الذي جذب إلينا العديد من الرواد باختلاف جنسياتهم ولاحظنا تردد العديد من الجنسيات العربية على متجرنا في باريس، فكان من الطبيعي أن نبدأ في التفكير في نقل هذا المفهوم إلى المنطقة العربية وإلى دبي بالتحديد. فنحن نعتبر دبي فرصة مهمة لنا حيث أتاحت لنا التواجد حيثما يوجد عملائنا. نعمل باستمرار على إضافة المزيد من العلامات التجارية الهامة والفاخرة، فنحن نفخر بأننا جددنا بالكامل الطابق الأرضي وأضفنا العديد من الأسماء المميزة التي تتناسب مع متطلبات المتسوقين في المنطقة.

 

هل يضم غاليري لافاييت العلامات التجارية الفاخرة فقط دون سواها؟

على العكس تماماً، يمكن للمتسوق أن يجد كل المستويات تحت سقف واحد، فالمتجر يحتوي على العديد من الخيارات منها الفاخر ومنها ما يتناسب مع الجميع أيضاً، فهو يلبي متطلبات السوق بتنوع أذواقه وباختلاف القدرات الشرائية ولكن تبقى الجودة هي المعيار الأساسي دائماً.

من اليمين Pascale Abchee وNicolas Houzé

هل هناك خطط للتوسع في المنطقة؟

نعم، سوف نفتتح في غضون أشهر قليلة فرعاً جديداً في قطر، كما يوجد لدينا أيضاً مشاريع لافتتاح المزيد من الفروع في أنحاء أخرى في المنطقة سوف نعلن عنها قريباً.

 

هل تحرص على أن يضم المتجر العلامات المحلية جنباً إلى جنب الأسماء العالمية الكبرى؟

نحرص دائماً على تشجيع المواهب المحلية التي تتماشى مع مفهومنا الذي يُعلي الجودة وثقة المتسوق، كما نحرص على التنوع وتقديم خيارات عالية الجودة. نهتم بالموضة ونتبع بشغف ما تمليه علينا، لذا نهتم بضم العلامات الجديدة الجادة واليوم نفخر بأن هناك بعض العلامات التجارية المحلية أصبحت من ضمن العلامات التجارية الأفضل مبيعاً في متجرنا.

 

هل لديك خطط للبيع أونلاين أو أن يتحول المتجر إلى e-commerce؟

بدأنا في هذا بالفعل في فرنسا، فلدينا متجراً إلكترونياً هناك، ولكننا ما زلنا نخطط لإطلاق متاجر مماثلة لباقي فروعنا حول العالم. يحتاج الأمر إلى الكثير من العمل، فالفكرة موجودة ولكنها لا زالت قيد التخطيط، فهي تحتاج إلى تكنولوجيا متطورة وهي رحلة طويلة في حد ذاتها وموضوع مختلف تماماً يحتاج إلى فريق عمل إضافي، لذا نفضل أن نأخذ كل الوقت الذي نحتاجه كي نطلق المتجر الإلكتروني يكون على نفس القدر من التميز للمتجر الحالي.

محررة لوفيسيال هبة عبدالله أثناء اللقاء

هل يمكنك تحديد قطعة معينة تعتبرها المفضلة لدى المتسوقة العربية؟

المرأة في الشرق الأوسط بوجه عام تحب التألق وتعشق التسوق وتحرص على أن تكون مواكبة للموضة، فسواء كان ذلك من خلال شراء فستان رائع أو حقيبة فاخرة، فهي دائماً تبحث عن كل ما هو مميز وجديد.

 

كيف تضمن أنك ترضى جميع الأذواق؟

نستمع دائماً إلى آراء عملائنا وإلى أرقام مبيعاتنا لضمان نجاحنا. كما نحرص على تغيير ما نقدمه في كل موسم جديد، حتى نضمن أننا نأتي بأحدث الصيحات العالمية والمحلية ونرضي كل الأذواق مهما اختلفت.

وأخيراً كيف تصف لنا غاليري لافاييت كعلامة تجارية في عالم التسوق؟

أعتبر غاليري لافاييت علامة تجارية مُلهمة، فالمتجر بالفعل تعدى فكرة أنه مجرد أحد المتاجر التي تبيع بالتجزئة فحسب، بل أنه أسلوب حياة وتجربة في حد ذاتها يعشقها الجميع، ففي المتجر يمكنك التسوق وتفقد الكثير من المنتجات والأسماء تحت سقف واحد ثم الاستراحة في المطعم الذي يقدم أشهى المأكولات والغورميه وقضاء أوقات ممتعة مع الأهل والأصدقاء.

مواضيع ذات صلة

مواضيع مقترحة لك